سياسة

عـاجــل |البوليساريو و الجزائر في ورطة دولية خطيرة بعد الكشف عن مقابر جماعية بتندوف

في الوقت الذي فشلت فيه البوليساريو بخصوص تسويق اكتشاف مقبرتين جماعيتين مؤخراً من طرف باحثين إسبان ب «بفدرة لقويعة»، بدأت عدد من الجهات داخل المخيمات في مطالبة قيادات البوليساريو للكشف عن مصير عدد من ضحاياها من المعارضين والمختطفين الذين تخلصت منهم في ظروف غامضة.

مصادر إعلامية نقلت عن مصادر موثوقة داخل مخيم السمارة، أن «بقايا العظام التي تم اكتشافها، تُعد من ضمن عدد كبير من الهياكل العظمية الآدمية، التي تحتفظ بها جبهة البوليساريو داخل المخيمات»، مضيفا أن «أصل هذه الهياكل العظمية تعود إلى الصحراويين المغاربة، الذين كانت تتم تصفيتهم بطريقة وحشية، و في مرات عديدة كانت تكون تصفية جماعية، أمام مرآى و مسمع الشيوخ و النساء و حتى الأطفال…، دون أدنى اعتبار للذات البشرية و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان»، مشيرا إلى أنه «في الغالب كانت تكون تلك المجازر كرد فعل على كل من أبدى الرفض و عدم الانصياع لرغبات ميليشيات البوليساريو، حيث كانت تتم تلك الويلات الوحشية بهجومات ليلية، تصعب معها المقاومة…، كما كانت تُنفذ إعدامات جماعية، لكل الصحراويين الذين رفضوا البقاء في حياة الذل، و قاموا بمحاولات بُغية الفرار إلى الوطن الأم المغرب».
البوليساريو التي بدأت حربا إعلامية ضد المغرب باستعمال تصريحات بان كي مون، فشلت في توريط المغرب بحبك سيناريو من طرف جهات متعاطفة مع جبهة البوليساريو من الإسبان.

المصدر ذاته أكد أن الكشف عن المقبرتين الأخيرتين يأتي «مباشرة بعد الزيارة التي قام بها بان كي مون للمنطقة و أن «ميليشيات البوليساريو تتوفر أو بالأحرى تحتفظ بعدد كبير من عظام و رفات الصحراويين الذين أعلنوا العصيان على قادة مرتزقة البوليساريو، و حاولوا الهرب أو حتى إبداء تطيّرهم من الأوضاع المُزرية التي يعيشونها داخل المُخيمات، حيث يكون مصيرهم الإعدام دون رحمة أو شفقة، و كانوا يُدفنون في الغالب وسط رمال منطقة تيفاريتي .

Tags

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares
Close