Uncategorized

المنتدى التشاوري الثاني للمجتمع المدني لمغاربة العالم 2017+فيدو

https://youtu.be/JRA-cfZGJug

في إطار مقاربتها التشاركية مع مختلف الشركاء والمتدخلين، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة المنتدى التشاوري الثاني للمجتمع المدني لمغاربة العالم، يوم الأربعاء 2 غشت 2017 بفندق سوفيتيل، حديقة الورود بالرباط.

وقد كان هذا المنتدى مناسبة لبحث سبل ملائمة آليات المواكبة الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج مع انتظاراتهم وحاجياتهم وفرصة لتقاسم التجارب والممارسات الجيدة عبر تنظيم 5 ورشات تتطرق لموضوعات اجتماعية وثقافية.
وقد شارك في هذا المنتدى أكثر من 100 جمعية من المجتمع المدني لمغاربة العالم.
وأشار بنعتيق إلى أن “وزارته تنتظر خلاصات نقاشات الخبراء وممثلي مغاربة الخارج المشاركين في هذا المنتدى من أجل ترجمتها إلى خطة عمل تشرع في تنزيلها (تطبيقها) ابتداء من شتنبر المقبل”.
وكانت الوزارة قد نظمت يوم السبت 30-07-2017 بمدينة الرباط ، لقاء على شرف عدد كبير من مغاربة العالم ، ترأسه الوزير عبد الكريم بنعتيق وبحضور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج .

و تميز هذا الاحتفال بالاستماع للخطاب الملكي السامي الخاص بعيد العرش، و بعدة مواد متنوعة كان أبرزها العرض الذي ألقاه الوزير حول موضوع الصحراء المغربية ، و الذي وضح من خلاله أن قضية وحدتنا الترابية هي قضية حياة أو موت و أن المغرب لا يمكنه أن يستمر قويا و متماسكا بدون أراضيه الجنوبية و بدون ابنائه الصحراويين ، مؤكدا بان ملف الصحراء هو ملف مفتعل من طرف الاشقاء الجزائريين لإنهاك المغرب عسكريا و استنزاف قدراته البشرية و امكانياته الاقتصادية ، و لضرب عمقه الإفريقي الإستراتيجي و التشويش على نموذجه الديمقراطي و التنموي ، كما شرح بنعتيق بلغة بسيطة و بناء على تسلسل تاريخي واضح ان المغرب بادر إلى تحرير مناطقه الجنوبية بشكل تدريجي و في إطار مقاربة دبلوماسية و سلمية متكاملة ، تستحضر عنصر الاستقرار و عنصر الأمن و عنصر التنمية ، بدءا بتحرير طرفاية سنة 1958 و سيدي إفني 1969 مرورا بالداخلة و وادي الدهب و الساقية الحمراء و وصولا الى ملحمة المسيرة الخضراء سنة 1975 , معتبرا ان معركة التحرير نجحت لثلاثة أسباب أولها ذكاء المغفور له الحسن الثاني و ثانيها شجاعة الجيش المغربي و ثالثها اجماع كل فئات الشعب على مصيرية و وحدة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى