Uncategorized

في زمن كورونا مهنة لمن لا مهنة له ؟ ولايف الفيسبوك يجرالعديد من هواة الصفحة الزرقاء الى القضاء …!!!

 

في زمن جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” أصبح لمن لا مهنة له يقول : “أنا صحفي … أنا مصور …!؟” فمنتحلي صفة الصحفي والمصور يحملان ميكرو مكتوب عليه موقع لا يعرفه الا هو لوحده غير قانوني غير مسجل غير حاصل على قانون الملائمة غير مرخص له ,سئمنا من عدد كبير من أسماء مواقع وهمية “سبرديلا . كوم” او “تقشيرة . ما” ووو … !؟ غيرها من الاسماء … او ذاك المصور الذي يحمل كاميرته ويتبع القوات العمومية لتصوير تدخلاتهم …!؟ أو الفئة التي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بهذا المجال اصبحت تصور بهاتفها النقال من السطوح من نوافذ بيوتها مباشرة لايف عبر صفحاتها الفيسبوكية كما يسمونها الصحافة الزرقاء فعلا إسم على مسمى والغريب في الأمر ان المعني بالأمر يصور ويتحدث في المباشر وينصب نفسه مسؤولا عندما يستغل سذاجة المواطنيين وهم يتابعونه مباشرة على صفحته وهم يتسائلون عن الحالة التي يصورها لهم على المباشر وهو يرد عليهم بكل ثقة نفس : ” نعم يا سادة إنها حالات مؤكدة ومصابة بڤيروس كورونا والان سيتم نقلهم بواسطة سياراة الاسعاف الى مستشفى …” يتكلم بجراة قوية كما لو كان هو المصدر الرسمي بنفسه … إتقوا الله في نفسية المواطن المغربي … ألا تعلمون بان القوانين تمنع مثل هذه السلوكيات … ويعاقب عليه … لا صفة … بل منتحل صفة … لا ثقافة … لا وعي بالمسؤولية … لا أسلوب … لا بطاقة مهنية … ولا مهنية اصلا في التعامل مع الحدث … اللهم اشهد فإني قد بلغت … ايها المواطن أيتها المواطنة إحذري اللايف عبر الفيسبوك انه القانون يعاقب عليه …

عادل الرحموني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى