Uncategorizedمغاربة العالم

“خيرنا يديه غيرنا”

سفراء المغرب في بلاد المهجر او ما يطلقون عليهم اسم مغاربة العالم او المغاربة المقيمين بالخارج او ….

يقول المثل الشعبي “خيرنا لغيرنا او خيرنا يديه غيرنا”

لماذا لم يستفد المغرب من هذه الطاقات الفكرية و العلمية و تركها ليستفيد منها الأجانب؟؟؟
يتحدث الجميع في المغرب و العالم عن ما بعد فيروس كورونا او ما يعرف كذلك بكوفيد 19.
علي المغرب الان و اليوم و ليس غذا و ليس هناك وقت للتفكير، بالاعتماد على هذه الطاقات المنيرة و النيرة المتواجد ببلاد المهجر و دمجها مع الطاقات المتواجدة داخل المغرب ليخلقوا لنا ثورة و نهضة علمية و فكرية و بشرية باستطاعتها تكوين طاقات شابة جديد بدل “جيل اتشرميل”و إخراج المغرب من دوامة التخلف و الانحطاط.
لدينا خيرات طبيعية كثيرة و متنوعة و كفاءات بشرية كبيرة و لكن و للأسف الشديد لا نستفيد منها و مستغنيين عنها كل الاستغناء، معتميدين في تسير البلاد و العباد على أناس، منذ سنين، و خصوصا في الآونة الاخيرة لا دراية لهم بالسياسة و لا التعليم و لا الدين و… الخ.
همهم الوحيد و الأوحد هو ملأ الجيوب و البطون و خدمة المصالح الخاصة أعني الفردية و العائلية، غير مبالين بما يجري حولهم من مشاكل اجتماعية و اقتصادية و تريوية و صحية و … . بل اكثر من هذا دافعين بالمجتمع نحو التهلكة.
كسروا التعليم العمومي الذي تخرجنا منه و تخرج منه كل هؤلاء المفكرين و الادمغة و به فردنا نفسنا في بلاد المهجر.
إلى متى سنبقى مغمضي الاعين و مكتوفي الأيدي و تاركين هؤلاء المغتصبين لحقوق المغاربة و المغرب متلاعبين بمصالح البلاد و العباد؟؟؟
إلى متى سيبقى الأميون ” أصحاب اشكارة ” في كل المؤسسات ( جماعات، البرلمان بشقيه، وزارات، إدارات الدولة، و …) يتحكمون في تسيير البلاد؟؟؟
لقد حان الوقت لمراجعة الأوراق و جعل مصلحة الشعب و الوطن فوق كل الاعتبارات و محاسبة كل من نهب و سلب و سرق و بذر أموال الدولة و عدم أدائه لمستحقاتها (التملص من أداء الضرائب) و التلاعب بمصالح الشعب.
كفانا من مقولة ان الوطن غفور رحيم، بل علينا محاسبتهم و متابعتهم قضائيا و تغريمهم كلما سرقوا و نهبوا منذ سنين بذل متابعة و معاقبة دائما الضعفاء الذين قاموا او ارتكبوا اخطاءا بسيطة.
الكل أصبح يعرف و يرى بالعين المجرة تلاعبهم، إذ ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده أصبح لا يثيق فيهم و صرح بها، حفظه الله، في عدة خطابات.
اتمنى من قلب الخالص، ان يحدث التغيير الجدري في بلدنا الحبيب المغرب بعد هذا الوباء و نبدأ صفحة جديدة مليئة بالجد والعمل و الشفافية و المصداقية من أجل الاجيال القادمة و الغذ الأفضل و ذلك بالاعتماد على الطاقات المغربية داخل و خارج الوطن.
رغم ظروفي الصحية لم و لن انس الوطن الحبيب “المملكة المغربية الشريفة” راجيا لها كل الرقي و النجاح و للشعب المغربي الأبي الصلاح و الفلاح انشاء الله.
شعارنا دائما و ابدا ” الله الوطن الملك”.
بقلم الاستاذ خالد الفرع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى