Uncategorized

القوات المسلحة الملكية المغربية في تحدي لمواجهة كورونا -covid -19

تواصلُ القوّات المسلحة الملكية تعبئة أطرها من مهندسين وتقنيين للحدّ من تبعات وباء “كوفيد 19″، إذ استطاعَ فريق من المهندسين من المكتب الرابع لقيادة القوات المسلحة تصميم وإنتاج نظام تهوية اصطناعي يلبي المتطلبات العلاجية والفنية للإدارة الجيدة لهذا المرض.

وتنفيذاً لتعليمات الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، المتعلقة بمكافحة جائحة Covid-19، قام فريق من المهندسين التّابعين للقوات المسلحة بإنتاج نظام تهوية اصطناعي خاص بالمصابين بالفيروس، وذلك بمؤسسة معالجة الأسلحة والذخائر ببنسليمان.

وأكّد منتدى القوات المسلحة الملكية أنّه “في الحالات الشديدة، يسبب الفيروس التاجي الجديد التهابًا وانسدادًا في الشعب الهوائية في الرئتين، ما يؤدي إلى فشل تنفسي؛ لذلك يجب وضع المريض تحت تهوية ميكانيكية، تتكون من تكملة أو مساعدة التنفس التلقائي باستخدام جهاز تنفس صناعي، يسمى عادة ‘جهاز التنفس الصناعي'”.

وأوردت القوات المسلحة الملكية أنّها “قادرة بعد إنهاء مسلسل التجارب السريرية للجهاز على توفيره للمؤسسات الوطنية عبر مواد خام محلية بأثمان جد معقولة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني من هذه الأجهزة”.

والهدف من المشروع، كما يوضّح المنتدى، هو إنتاج نظام قادر على توفير كمية كافية من الهواء المتسرّب إلى جسم المريض وإخلاء ثاني أكسيد الكربون، مع ضمان السلامة التشغيلية والتحكم المثالي.

وفي هذا الصّدد، قام فريق التطوير، المكون من أطباء ومهندسين وفنيين متخصصين من المكتب الرابع للقوات المسلحة، بالتعبئة ليوفّر، في أقرب وقت ممكن، حلا عمليا ومريحًا وموثوقًا يمكن أن يملأ العجز المحتمل في الأجهزة التنفسية اللازمة لإدارة مرضى Covid-19.

ومن حيث الأداء، تم تصميم النظام المقترح لضمان التشغيل المتواصل لمدة لا تقل عن أربعة عشر يومًا. وتم تأكيد هذا التّوجه من خلال اختبارات التحمل التي أجريت على النماذج الأولية.

كما أكدت هذه الاختبارات ثباتًا ملحوظًا لمعايير التهوية التي تم قياسها مقارنةً بنقاط التحديد. بالإضافة إلى ذلك، تضمن المقصورة الكهربائية الاحتياطية التشغيل المستمر للنظام لمدة 30 دقيقة في حالة انقطاع التيار العرضي أو بسبب انقطاع مؤقت لاحتياجات تغيير وضع المريض.

ولمواجهة قيود التصدير المطبقة على هذا النوع من الأنظمة، وعدم توفرها في السوق الدولية، يقدّم هذا المشروع حلاً عمليًا ومحليًا وقابلًا للتطوير ومنخفض التكلفة. ويتم التحكم بشكل كامل في الدوائر اللوجستية لتوريد المواد الخام والمكونات.

وسيتم تنفيذ مراحل التصنيع والتجميع والتعبئة ومراقبة الجودة في ورش العمل والمختبرات بالمدرسة الملكية للمعدات (ERM) وETAM، الواقعة في بن سليمان. بالإضافة إلى ذلك، ستستفيد الأنظمة المنتجة من برنامج التحديث الدوري لتوسيع نطاق أوضاع التهوية الميكانيكية المدعومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى