السلطة الرابعةسياسة

المرشحين هذه الأيام

حسن لحمادي
هل فعلا سيوفر المرشحون للانتخابات فرصا للشغل لآلاف او ربما للملايين من المعطلين، ام أن الأمر لا يعدو أن يكون خطابا مؤقتا استهلاكيا ومناسباتيا؟.
لماذا هذا التهافت على الانتخابات والسياسة في زمن عجزت فيه الأحزاب عن ابعاد القيادات التي شاخت وتحقيق الديمقراطية الداخلية من خلال تهميش مناضليها الحقيقيين و استقطاب اصحاب السوابق في الجرائم المالية من أجل الزيادة في المقاعد.
برامج انتخابية فارغة من المحتوى وخطاب بئيس لبعض أشباه السياسيين وسط الغبار وحرارة الجو كأنهم يتحدثون عن عذاب القبر .هههههه ومواطنون لا يرغبون في لقاء أصحاب الجشع من المنتخبين ومن المارقين والمتلصصين الباحثين عن الصفقات العمومية والامتيازات، والسيارات والوقود فابور…والسكن في الأحياء الراقية تم يعودون إلى مدنهم يلبسون ثوب الإنسان الشريف… الأمين.. التقي الذي يخاف الله ، لكنه في واقع الأمر ماكر ينتحل الصفات يغتصب أراضي الغير، ويوسع من امبراطوريته وإمبراطورية عشيرته واصهاره في واضحة النهار ضدا عن القانون ..ما عدا بعض الشرفاء الذين يحبون قراهم ومدنهم على قلتهم يصارعون من أجل تكثيف خطاب البناء والثقة وسط المضاربات الانتخابية …ارحموا هذا الوطن إنه يئن تحت رحمة النفاق السياسي ولصوص المال العام. بعد انقضاء المدة المحددة لهذه البهرجة سيعود اللصوص إلى قواعدهم سالمين، بينما منشط الحملة من أبناء الشعب لن يتغير وضعه لانه سيبقى منشطا لا غير مثل المهرج في انتظار أمطار الغيث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى